قصه جديده
: لم تشربوا شيئا، ما رأيكم بقهوة مضبوطه؟
اومأ له الرجال ليقول حلمي ناظرا لقدم سامر
: لكن يابنى ان كانت تؤلمك لتلك الدرجه، لماذا لم تبحث عن علاج؟
كاد سامر ان يجيب ليقول شريف بنزق
: بالتأكيد لم نتركه دون طبيب سيد حلمي ! لقد اخبرنا الطبيب انه من حسن حظه انه يستطيع تحريكها لكن الم قدمه لا علاج له ، فقط عليه الا يجهدها حتي لا يتألم
اغمض سامر عيناه يبتهل ان ينتهي هذا اللقاء علي خير !
بينما نظر حلمي بغضب نحو أكرم الذي ضغط علي ذراعه يطلب منه التريث ! بينما وقف سامر متجها لمكتبه ليجيب علي الهاتف حين استمع الي صوت تكسير باب مكتبه المفجع !
“عوده”
عم الصمت المكان لم يقطعه سوي صراخ أكرم الفزع حين احس بثقل حلمي يلقىَ فوقه ليهرع الجميع نحوه وهم يحاولون افاقته وحين يأسوا قامو جميعا لأخذه للمشفى
” هو بخير لا تقلقوا فقط انخفض السكر لديه وكذلك الضغط جراء تعرضه لضغط ما ربما ، لكن هو بخير الان … حين ينتهي المحلول سوف نطمئن عليه ويخرج معكم سالما ان شاءالله ”
قالها الطبيب بإبتسامة مطمئنة ليهدأ الجميع ولم يحاول احدا ان يتحدث فيما حدث !
وهذا أفضل فهي الان تتمني لو تنشق الارض وتبتلع جسدها من فرط الخجل !
استفاق حلمي الذي بدأ يتحدث معهم بوهن فوجد الحاج شريف يجلس الي جانبه يربت علي كتفه متمنيا له السلامه وكذلك البقيه حتي ذهبت عيناه الي نبيله الواقفه بالخلف بحياء يجاورها سامر الذي يبدو وكأن احدهم قص لسانه منذ كانو في المكتب فتحدث بعصبيه
: انتما الإثنان الي الخارج ، لا اريد رؤية وجهيكما ، ستتسببان بقتلي ،اخرجاااا
كان الرجال يحاولون تهدأته وهم يرون ارتباك كلا من سامر ونبيله التي كانت تحاول الاقتراب منه ليتحدث الحاج شريف بشراسه تعجب لها الجميع حقيقة
: الم يقل اغربا عن وجهه ، غادرا حالا ستقتلون الرجل
خرجا من الغرفة فعلا ليجلسا خارجا علي كراسي الانتظار بجانب باب الغرفه
حين اغلق الباب نهض حلمي وهو يستند علي شريف وأكرم اللذان اوقفاه عن السرير بسرعة حاملين المحلول المغزي وحلمي كذلك! ،ليذهبو جميعا خلف عادل الذي يقف خلف الباب يستمع الي ما سيقولان
تأوه سامر دون ارادته وهو يجلس من الم ساقه لتقول بقلق
: يالهي ماذا بك ؟!