قصه جديده
خبط حلمي بيده علي الطاولة بغضب ليقول
: انتبه للسانك أكرم! ، ابنتي ليست قليله وليست سلعه ، ثم من هذا السامر الذي تصر علي جعله اعلي مكانة منها ؟! الانها ليست ابنتك تتكلم عمها بهذا الرخص..اكونها لم تنجب يعطيك الحق بالتقليل من شأنها بهذا الشكل ؟! ، ليذهب ويتزوج ملكة من ملكات العالم لا يهمنا ، ابنتي فوقه وفوق الكثير كله اتسمع !
اهتزت نبرة صوته في نهاية حديثه كأنه علي وشك البكاء فقال أكرم معاتبا
: سامحك الله ، لن أقول لك شيء آخر لإدراكي التام ان الظروف العصيبة التي تمر بها وخوفك علي ابنتك هي دافعك لقول هذا الكلام
عاد للوراء ينظر لصديقه بلوم مكملا
: لقد اخبرني شريك رائف في احد مشاريعه انه رأي نبيله مع خاطبها ي يوما في مطعم ما علي البحر ، واكمل لي سعيدا ان من حسن حظ نبيله انها تركت رائف لتحظي برجلا مثله يعوضها عن ما فاتها وكيف انه كان يراها تزوي وتذبل بجوار رائف، اما يوم رآها مع سامر وجد السعادة مرتسمة بوضوح علي وجهها ، بغض النظر عن أنهما كانا علي خطأ حين اخفيا الامر وكان لابد له من التحدث اليك سريعا ، لكن من جانب اخر اعذره ، لقد خشي الشاب ان يتقدم قبل ان يدرك موافقة ابنتك اولا فيعرض نفسه للإحراج مع رجلا اعتبره دوما مثلا اعلي
زفر ليكمل وهو يري بداية استكانة من صديقه
: لعلمك ، لقد اخبرنا سامر يوم الحادثة المشؤمة التي ضرب بها رائف مؤكدا انه كان مع نبيله في هذا المطعم يومها ليعرف ما ان كانت موافقة عليه ليتقدم لك ، لكن رائف كان مع شريكه واشتعلت النيران في رأسه حين وجدها تحيا حياتها بدونه سعيدة وفرحه ، راجع نفسك جيدا ، ابنتك تحبه والرجل جيد ولا يعوض حقا ، فكر جيدا وحين تصل لقرار اتصل بي
وغادر سريعا بينما تهدل كتفا حلمي بتعب من فرط التفكير لينهض ويغادر هو الاخر دون الانتباه علي نبيله التي سمعت نصف الحديث وعرفت ان هناك اخري …من المؤكد انها في طريقها الان لقلب سامر .
الزوجة الأولى
الحلقه السابعه
” الثقة بالنفس”
وقفت امام المرآة باكية وهي تتذكر كلامات خالها حول العروس المنتظره وعن كونها مميزه بكل شيء
تحسست وجهها الجميل لكن فكرت بماذا يفيد الجمال مع كل هذه الطاقة السلبية والضعف الذي اصبحت عليه ؟! ، ها هي الان تقف باكية كالبلهاء بدلا من ان تذهب وتستعيد حقها