قصه جديده
: لكل شيءيحدث حكمه! …هذا الرجل لم يكن يحبك! ..وصدقيني لولا هذا الامر لما كشفته لك الأيام! ولكان خانك وفي النهايه ستنفصلين عنه وبينكم اطفال قد لا ترينهم مجددا ! ..احمدي الله يانبيله !
اغمضت عيناها براحه لتقول “الحمد لله ”
بقيت معه بعض الوقت فقد اخذها في سيارته وخرج ليتناولا الغداء سويا واصبحت علاقتهما اعمق منذ تلك اللحظه!
الزوجة الأولى
الحلقه الثالثه
“هيا للنوم ياصغير”
قالتها نبيله بإبتسامة حنون وهي تضم تيم الي صدرها بحب وما هي الا دقائق معدودة حتي نام تيم قرير العين بين يديها !
وضعته في فراشه الخاص داخل الروضه لتهبط الي الاسفل لكي تدرس صفها
حياتها كانت مستقره الي حد ما
تعمل ليل نهار واحيانا يختطفها سامر في فترة استراحتها لتناولا الغداء سويا في الخارج كما اعتادا
وذات يوم بعدما انتهي دوامها وجدت رنين هاتفها يتعالي لتري ان المتصل هو سامر
اجابت بقلق لتقول فور ان فتح الخط
: هل الاولاد بخير!!
ضحك سامر ليقول
: قولي مرحبا اولا ! انهما بخير وهما نائمان الان
تنهدت براحه لتسمعه يقول
: غدا عطله كما تعرفين
همهمت له بملل وغم كإجابه ليبتسم قائلا
: اريدك ان تتنزهي معنا غدا ما رأيك
كانت نائمه بكسل علي الفراش وما ان سمعت كلمته حتي قفزت جالسه لتقول بفرحة استشعرها سامر علي الفور
: حقا؟! الي اين؟!
قال لها
: للحديقة الكبيره ! ..نأكل ونلعب وايضا الجو حار وهيام تريد اللعب في الملاهي المائية هناك …اوه قومي بإعداد ثياب اضافيه لكي نلعب جميعا معها
قالت بحماس
: بكل تأكيد قادمه
ابتسم هو للهاتف بعد اغلاقها ليذهب ويتجهز لتلك العطله!
” يالهي! مر وقت طويل منذ جلست بإسترخاء وراحه هكذا!”
قالتها نبيله وهي تستند علي جزع شجرة بجانب سامر وهي تحمل بين يديها تيم وهي تنظر امامها الي هيام وهي تلعب مع بعض الاطفال
تكلم سامر براحة ايضا
: وانا كذلك!.. اتعلمين! من افضل ما حدث لي انني التقيتك !
مهلا لحظه لم اصبح قلبها يدق بهذا العنف! رمشت بعينيها وهي تنظر له بتوجس ليكمل هو دون النظر اليها
: كانت حياتي ما بين اولادي وعملي والعطله كنت اقضيها بالنوم وغسل الثياب ! ههه لكن منذ ان اقترحت علي ترك الطفلين في الروضه وقد اصبحت ايامي اكثر ترتيبا .. ولأصدقك القول …انا فقط مطمئن لوجودك حولهما هناك!