قصه جديده
ازدادت دهشتهم وهم يرون سبيل هي من تصرخ بغضب لتقول لنبيله
: ياخاطفة الرجاله ما الذي تريدينه ! استأجرتِ هذا الرجل لتصنعوا تلك الخدعة الهابطه لإستدراج رائف لك من جديد ياعديمة الحياء
غضب السيد حلمي ليقول بغضب
: ما الذي تهذين به ، اخرجي من هنا حالا والا طلبت لك الشرطه
أشارت بتهديد نحو نبيله التي تنظر لما يحدث بصدمه
: انا لك بالمرصاد هذه المره ، لن اسمح لك بتخريب حياتي ياخرابة البيوت العامره يانذير الشؤم
طردها السيد حلمي بمساعدة العاملات نحو الخارج وهو يتصل علي رائف بغضب لكنه اوقفه صوت زوجته التي تخرجي ابنتها باكية ان تهدأ فتوجه لها راكضا ليراها تشد شعرها صارخة وهي تقول
: اتركوني بحالي! كل ما اردته هي حياة سعيده ، لما الجميع يقف ضدي ما الذي فعلته للجميع حتي يحدث لي ذلك ، ابتعدوووو عني
كانت تنتفض بعنف ولم يستطع والديها ان يساعدوها علي الهدوء حتي سقطة فجأة علي الارض بأعين زائغه غير واعية لتصرخ والدتها بزوجها
: اتصل بالطبيب حالا جسدها يتشنج بقوه
اتي الطبيب الذي يعرف تاريخها منذ كانت زوجة لرائف وخبر عدم تمكنها من الانجاب الي ما حدث لها الان ليقول بهدوء
: لا يتوجب ان تعيش كل هذه الضغوط في الوقت الراهن سيد حلمي ولقد تكلمنا بهذا سابقا ، ما كان عليك جعلها مقابلة رائف ابدا او جعله يعرض عليها هكذا عرض
تنهد السيد حلمي بتعب ليقول
: وما العمل الان ؟ كنت ارتب امرونا لنسافر قريبا هى هذا سوف يفيدها؟!
اومأ له الطبيب لكنه قال بتحذير
: لكن عليك ان لا تبعدها لوقت طويل سيد حلمي ، فقط لتهدأ
ثم اتركها تواجه الحياة ، لن تبقها طوال عمرها بهذا الضعف صحيح؟
اومأ له السيد حلمي بتعب لينهض ويحاول ان يتمم الإجراءات بسرعة اكبر حتي يغادر في أقرب وقت
عند سامر الذي اصبح عاطلا عن العمل وكما توقع ، لم يقبل به احد
تنهد تعب لينظر الي أبنائه الذين يلعبون كلا منهم بما يناسب سنه علي الارض يتأملهم بحسره ! أوشك المال علي النفاذ ولم يجد عملا بعد
لقد اوصي به السيد أكرم دون اخباره لدي احد رجال الدولة المهمين لكن حين اكتشف سامر الامر انسحب بهدوء
سوف ينسي كل تلك العائلة مهما كان الثمن ، لكن اولاده، ماذا عنهم ، لابأس سيسعي لإيجاد اي فرصة عمل ، غير مهم ما هية هذا العمل لكنه سبحت ولن يستسلم