قصه جديده

: هل هذا ما ربيتك عليه؟! تخرجين مع رجل من وراء ظهري؟! تري الي اي مدي تطور الوضع بينكم؟!

قالت نبيله ومازالت علي صدمتها

: ما هذا الذي تقوله؟! ..نحن فقط تعارفنا وكان من المفترض أن يحادثك سامر قريبا ليرتبط بي رسميا! هل اصبحت تشك في اخلاقي؟!

قال حلمي بغضب عاصف

: يرتبط بك؟! من هذا الذي تريدين الارتباط به!! هل ظننت انك حين يراك بهذا الرخص سينظر لك! ، اتعلمين اين كنت الان؟! كنت ازور رائف في المشفي بعدما تشاجر مع سامر وكاد ان يقتله !

قطبت مليكه حاجبيها لتقول

: وما الذي يجعلهما يتشاجاران ؟!

ضحك بعصبية ليجيب

: اوه ..فقط كان سامر يتباهي بأنه جعلك تقعين له مه بعض الأوصاف المخجله والكلمات الخادشه للحياء حتي يستفز رائف وما ان حاول رائف الدفاع عنك تهجم عليه سامر ليصبح بهذا الشكل بين الحياة والموت

قالها وهو يعطيها هاتفه لتراقب ما صورته كاميرا فيلا خالها من ضرب عنيف تعرض له رائف علي يد سامر

سامر الذي بدي وكأن وحش ما قد تلبسه ..كان الامر وحشيا لكنها قالت بإعتراض بدي مهزوز من هول ما رأت

: انت لا تعرف سببا لما فعله ،ربما رائف من تطاول عليه ،لقد عمل سامر لديك فتره وانت اكثر من يعرفه

قال اباها بسخرية
: ولأني اكثر من يعرفه صدقت رائف! سامر ليس شخصا يستطيع التحكم بغضبه ويفعل المستحيل للوصول لما يريد

قال بهدوء مجددا وهو يمسح وجهه

: هل انتي غبيه لدرجة انك صدقت حبه لك! حبيبتي كلامي هذا لا يعيبك ولكن لكي يجعلك ترين امامك! هل هو غبي ليتزوج بإمرأه لا تجنب.!

نظرت له بألم ليكمل الاب وهو يمسح علي شعرها

: لا اقصد أيلامك ولكن أليست هذه الحقيقه؟! الم يتخلي عنك رائف .حب الصبا والأحلام الورديه لذات السبب؟! ليس هناك ما يسمي بالحب ! لا تقولي لديه ابناء واكتفي بهم ..هذا حقيقي ولكنه مجبر علي البحث عن مرأه تلهث خلف الانجاب وحب الاطفال لتحتضن صغيراه فحسب دون ان يشغلها شيء عنهم !

بكت بكاء مريرا وكلمات اليها دون ارادتها تتوغل في عقلها دون رحمه لتركض نحو غرفتها

كلمات ابيها كانت تُعاد مرارا وتكرارا في عقلها بلا توقف ، جميعنا بشر صحيح؟! هذا ما حدث ،تمكن الغضب منها فلم تشعر بنفسها وهي ترتدي ثيابها وتغادر المنزل دون ان يراها احد وذهبت للمكان الذي تعرف ان سامر يجلس به دائما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *