قصه جديده
: ك كانت الم المعلمة ولاء تشرح لنا درس الأشكال و وكنت اريد الذهاب الي الحمام، طلبت منها الذهاب لكنها رفضت ذلك وطلبت مني تركيب شكل المربع بالمكعبات ، و و لم اعرف كيف و و عاقبتني و وحين بكيت قامت بصفعي و اخبرتني ان أقف بالزاوية خارج الصف ولم اذهب للحمام و
كان يتحدث بصعوبة بالغه وكلمات غير متكامله لصغر سنه ولخوفه لكنها فهمت القصة كاملة فنهضت بغضب وهي تضع سترتها علي كتفيه وكانت كفيلة بتغطية جسمه بالكامل حتي قدميه لتقول
: تعال معي اولا لتقوم بحل امر الملابس وبعدها نري
كان هناك مركز صغير لبيع الثياب قريبا من المدرسة دخلته ومعها الصغير لتأت له بملابس بديلة لملابسه التي ابتلت وادخلته حمام متواجدا في المركز حتي قامت بمساعدته في تغيير ثيابه وعادت للمدرسة مأججة بالغضب تحمل تيم علي يدها تواجه المدير الذي وقف بتوتر حين أخبرته ولا بإختفاء الطفل الذي تركته مع المعلمه الجديده لتعود ولا تجد الصغير او المعلمه
تنفس هو الصعداء حسن وجدها قادمة ومعها الطفل وان مكروها لم يصبه لكنه اجفل من صراخ نبيله التي خاطبت ولا بوحشيه لأول مرة تتحدث بها تلك الرقيقه
: انت كيف اتتك الجرأة لفعل ذاك العمل الشنيع بطفل عمره لم يطمل أربعة اعوام؟! ، لقد أخبرك انه يريد الذهاب للحمام ومن الطبيعي حين تمنعيه ان يحاول السيطرة علي ذاته وبالتالي لن يركز مع ما تشرحين له ثم من أعطاك الحق بصفع وجنته بتلك الوحشيه ، الا تخافين الله؟! اخرسي ولا تتحدثي امامي فأنا لم انتهي بعد وسأفعل ما بوسعي لإحالتك للتحقيق !
اصفر وجه ولاء تنظر نحو المدير بإستجداء لتقول نبيله بغضب موجهة حديثها الي المدير
: انظر سيد ايمن الي وجه الصغير! أصابع تلك المجرمه مرتسمة علي وجهه لانه اراد الذهاب الي الحمام فقط ولم يحتمل فبكي! وااه من مشهده وهو يأت الي بثياب ملوثه بسببها وبسبب رعبه منها ، حمدا لله انه اتي الي انا ولم يخرج من البوابة التي ايضا حارسها المهمل يتركها مفتوحة معظم الأوقات رغم اصراري الدائم عليه ان يغلقها حتي لا يخرج الاطفال ويتأذون!
نظر السيد ايمن الي الصغير المرتعب وهو يختبيء في أحضان نبيله الغاضبه توجه اتهاماتها نحو ولاء التي تجمدت من الصدمه والرعب لتأزم الامر ليقول