قصه جديده
: وانا اضمك الان كنت أتوقع أن يثور احدهم علي ويقول ليس من حقك مثلا ، تذكرت ايام عيد الفطر حين كنا صغارا وننتظر آذان الفجر صباح العيد لنشرب المياه لنثبت لأنفسنا اننا اتممنا الصيام
ضحكت بصخب حتي كادت عيناها تزرف الدمع فأوقفها قائلا
: الزينه ياغبيه ستزول كفي ضحكا
لكنها ضحكت بشده ليجذبها اليه مجددا يرقصان وسط عائلتهما واحبابهما الذين تمنو لهم كل خير بحياتهم ليقترب تيم وهيام منهما ليحمل سامر هيام وتحمل هي تيم ويلتقطان صورة جميلة معا أظهرت البهجة التي اخيرا .. زارت حياتهم !.
ودمتم سالمين.
بقلم شيزار القاضي.