قصه جديده

زجره سامر بهدوء ونظرة لوم وجهها له علي كلماته السامة تلك وهو لا يدري كيف ينهي هذا النقاش البائس وما زاد من غيظه تجاه مأمون صوتها المرتجف رغم صلاته وهي تقول

: لديك كل الحق سيد مأمون، فاقد الشيء هو أكثر من يعطيه ، لكن هناك شيء آخر يتحكم في تلك النقطة وهي الضمير الحي ، وانا لدي ضمير حي لذا واجهت تلك المعلمة بفعلتها يومها ، اعذروني تذكرت موعدا هاما علي اللحاق به ، شكرا لدعوتكم اللطيفه ، تشرفت بمعرفتك غيداء ، وداعا .

كانت واقفة بالفعل وهي تتكلم لتجذب حقيبتها وهي تودع
الطفلين ودون ارادتها نظرت الي سامر بحنق لتسير مستعدة عنهم

نظرت غيداء لأبيها بضيق لتقول

: اكان عليك ان تتحدث بتلك الطريقه؟! وانت سامر ! لما تركتها ترحل بتلك السهوله.

ثم نهضت ممسكة يد تيم الذي لوث يديه بالكاتشب لتذهب بخ للحمام بغية تنظيف يده .

اغمض سامر عيناه بتعب لينظر نحو مأمون متحدثا من بين أسنانه

: هل كان من شيمنا ان نتنمر علي خلق الله؟! اانت مجنون لتقول تلك الكلمات السامه؟!

قال مأمون بضيق من نفسه ومنها

: رؤيتها ذكرتني بهيأتك ممددا لا حول لك ولا قوه في المشفي بسبب فعلة طليقها ثم تخليها عنك وسفرها للخارج ايضا ثم تعود بكل صلف تظهر امامك فب كل مكان! ، لم اقصد قبل ذلك لكني حقا حين رأيتها وعرفتها كان بودي لو انني اطلق عليها الرصاص حني تلفظ أنفاسها

انتفض سامر من مكانه ليقول بصدمه وهلع

: أعوذ بالله ، استغفرك ربي واتوب اليك، ليبعد الله عنها وعنا جميعا كل الشرور ماذا دهاك !! لقد نسيتها ونسيت ما حدث ولم اتمني لها الشر يوما ، كيف تفكر بتلك الطريقة حتي لو كنت حزينا علي ما حدث لي؟! إياك أن تفكر بهذا الشكل مجددا مأمون ، إياك! ثم ما ذنبها فينا فعله رائف بي ؟! انا واثق من انها لم تعلم سوي عندما عادت من ألمانيا ، ارجوك كف عن التفكير بالامر ، ثم لا تنسي ما فعلته مع ولدي

ابعد مأمون وجهه بضيق لما حدث دون رد.

“عوده”

تهدل كتفا نبيله بإحباط بينما نظرت نها ومها لبعضهما بقلق وحزن ، الامر صعب ويزداد تعقيدا

” اجل اجلسن كالمساكين لا تفعلن شيئا حتي يتزوج من اخري !”

قالتها السيده صفيه والدة نبيله بغيظ ما ان سمعت ما حدث مما اجفل الفتيات اللاتي نظرت لها بصدمه فأكملت بتأكيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *