قصه جديده

صمتت قليلا لكنها عادت لتقول

: كان هذا من فتره ولكن … السيد سامر ..عاد ليفكر بها ، اصبح يسألني كل يوم ما ان رأيت نبيله مع الاطفال ام لا ، ما سبب غيابها ، حتي انه من اقترح علي أطفاله فكرة الهديه التي قدماها لها في عيد الام ..هناك فرصه صدقيني وعلينا أن نستغلها

قطبت نها بتفكير لتقول

: نبيله الان هي من ابتعدت لأنها تشعر بالذنب تجاه سامر ، مممم ،لكن انا لدي فكره !

قالتها بإبتسامة شيطانيه لتنظر لها اسماء بإستغراب ذهب وحل محله الحماس وهي تري نها تحادث نبيله عبر الهاتف

: مرحبا نها

كان صوتها باهت لا حياة فيه لتقول نها بغضب

: انهضي ياغبيه ستذهب الفرصة ادراج الرياح

قالت نبيله بملل

: اي فرصة تلك

اجابت نها

: سامر يا اغبي الاغبياء قد فهم سبب غيابك بشكل خاطيء وظن انك تتهربين منه ! لقد اتي بحثا عنك كثيرا ثم لم يعد يأت واليوم سمعت اسماء تتحدث عبر الهاتف مع غيداء تخبرها ان سامر شبه مقتنع الان بإرتباطه بها وسيذهب اليوم مسائا لعمه ليطلبا يدها !

صمتت نبيله تماما فنظرت اسماء بقلق نحو نها التي قالت لتشعل قلب نبيله

: ماذا ؟! لا رد لديك ؟! ستتركي اطفالك لغيرك تربيهم؟! ستتركين سامر مع ملكة الجمال تلك ، فقط انتظري ان يتقدم لها وربما يعقد قرانه خلال أيام ويراها كما لم يراها من قبل ليقع صريعا لها في لحظتها وينساك تماما وانت ابقي كما أنت ابكي علي الاطلال واتركي اخري تأخذه بين احضانها تداو..

: كفااااا اغلقي الخط كي لا اقتلك معهما

صرختها العنيده اجفلت الواقفتان لكنهما بعد صدمتهما ضحكا بحماس وهن واثقات انها لمجرد تخيلها لحبيبها ينظر فقط لأخري سيجعلها تحرق الأخضر واليابس فوق رأسه حتي يعود لها .

رمت الهاتف بعنف وهي تتحرك بسرعة غاضبه في الغرفة تغير ثيابها وهي تتحدث من بين أسنانها

: انا هنا ابكي ذنبك وانت ذاهب للزواج؟! سأقتلك واشرب من دمك ان فكرت حتي لمجرد التفكير بذلك ايها الوغد

اكملت بذات العنف وهي ترتدي سترتها

: ان كان بإمكانك الزواج ها انا امامك ايها الغبي الوغد ااااه

صرخت بعنف عقب كلماتها تلك لتدخل امها الغرفة علي اثر صراخها بخوف لتقول

: ماذا بك ياابنتي بسم الله ؟!

تحركت بعنف لتقول

: ماذا بي ها انا امامك كالقرد ليس بي شيء !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *