قصه جديده
وتوجه سيف لغرفته تحت نظرات الجد الذى بدأت الشكوك تساوره نحو حفيده فهو يحفظ سيف عن ظهر قلب ويقسم أن به شيئا يؤرقه ليست المذاكرة حتما هى ما تفعل به هذا . اغلق سيف الباب وضع كتبه فق مكتبه وتوجه من فوره لفراشه بدأ يخلع ملابسه ليكتفى ببنطاله وهو يسرع بالتقوقع فوق الفراش والتدثر من منبت رأسه حتى أخمص قدميه كأنه يختبأ من شئ يرعبه .
أخذ يحدق فى الظلام بعينين جاحظتين ومشاهد اليوم تتوالى أمام عينيه أنه لا يرى سوى ۏجعها ثم ۏجعها ثم ۏجعها وهذا الجسد المسجى على الفراش المعدنى شحوب المۏت رتابة الأنفاس أجهزة والمزيد من الأجهزة لتحيي جسدا يرفض الحياة . بحكم دراسته فجسد شريف لا يجب أن يؤثر فى مشاعره أو يحركها لكن ما أثر فيه ليس جسد شريف بل ما مثله لها جسد شريف. همس لنفسه اااااااه يا جيداء كل ما افكر انى ممكن اقرب منك ألاقى حواجز بنا عمالة تعلى وتكبر
دمعة ساخنة طفرت من عينيه فاغمضهما اخيرا فى محاولة يائسة للبحث عن الراحة لكن لا راحة وهى تتألم لا راحة وصوت بكاءها يصم أذنيه بعد يومين كانت جيداء دائمة الاتصال ب سوسن لتفقد حالة شريف وهى تعدها بزيارة قريبة لتراه مرة أخرى فقد تتحين فرصة حيث يمكنها أن تفعل دون علم ابيها الذى لن يقبل بزيارتها له مطلقا. تقف سوسن وحسن كالعادة أمام غرفة العناية حين خرجت الممرضة مسرعة من الغرفة بإتجاه غرفة الطبيب حسن وهو يلحق بها پخوف فى ايه يا بنتى بتجرى كدة ليه
لتجيبه الممرضة دون أن تتوقف عن هرولتها المړيض بيفوق ودلفت مسرعة للطبيب ليخرج بصحبتها فورا بينما تجمد حسن مكانه للحظات قبل أن يسرع لزوجته التى زاغت نظراتها خوفا ليهزها وهو يقول شريف بيفوق يا سوسن شريف هيرجع لنا دموع غزيرة طفرت دفعة واحدة من عينيها وهي تقول بجد يا حسن شريف راجع لنا ياما انت كريم يا رب اسرع الطبيب للداخل لتفقد شريف الذى بدأ ينظر إليه پخوف لم يفهمه الطبيب بعد ليتساءل انت سامعنى
فتح شريف فمه وحاول التحدث فلم تخرج كلماته إلا لهاثا متحشرجا مما زاد اضطرابه أشار الطبيب له بكفيه أهدى ..أهدى ما تخافش انت فاكر اسمك هز شريف رأسه نفيا فظهر — القلق على وجه الطبيب وعاد يتساءل مش قادر تتكلم ولا خاېف عاد شريف يهز رأسه نفيا فقال الطبيب طب حاول تحرك رجلك اى حركة بسيطة نظر شريف بإتجاه قدميه وظهر الألم على وجهه وهو يحاول أن يتحرك بلا فائدة فأعاد رأسه للخلف وزاغت نظراته وبدأت دموعه تنساب لقد استيقظ لا يعرف من هو!!أو اين هو!!! وغير قادر على الحركة أيضا