قصه جديده
استيقظت جيداء قرب الظهيرة لتجد نفسها محاطة بذراعى شريف الذى يضمها بتملك حاولت أن تبتعد عنه فإستيقظ ينظر لها بفزع رايحة فين ابتسمت جيداء ببساطة هروح الحمام يا شريف هروح فين يعنى افلتها لتنهض ولازال الإجهاد يبدو عليها بشدة لتتوجه الى المرحاض وتعود بعد دقائق تأخذ ملابس وتعود مرة أخرى لتخرج بعد وقت وشريف لايزال بالفراش يراقبها بصمت فنظرت له وقالت يلا حبيبي قوم خد دش على ما اجهز الفطار وتوجهت إلى المطبخ لإعداد الطعام وما هي إلا دقائق قبل أن يلحق بها احتضنها وهو يهمس وحشتينى اوى
اضطربت وهو تحاول الإبتعاد عنه شريف سبنى اجهز الاكل إستدار ليقف أمامها ويحيطها بثورة شعرت بها فورا انا مش عاوز اكل انا عاوزك انت واقترب بوجهه منها هامسا بشوق صادق انا بحبك يا جيجي بحبك اوى أنهى كلمته لتنقطع أنفاسها التى سحبها منها لتحيى صدره الذى لم يعد قادرا على التنفس بلا أنفاسها هى . وهكذا مرت الأيام الأولى على زواجهما شديدة الصعوبة بالنسبة لها ف شريف لا يكتفى منها — ابدا مع كل لحظة قرب .. يريدها بأحضانه دائما يرهقها بمتطلبات رجولته بل وصل الأمر لحد الانهاك الشديد .
بعد عدة أيام اتصل شريف ب سيف وطلب منه زيارته لامر هام فزع سيف وخشى أن تكون جيداء قد أصابها مكروه فإتجه من فوره لزيارته . فتحت له جيداء وقد بدأ عليها التفاجؤ لدى رؤيته فهى اذا لا تعلم عن اتصال شريف شيئا كما لاحظ عليها التعب الواضح بملامح وجهها ليتساءل بلهفة عاشق جيداء انت كويسة ابتسمت جيداء الحمدلله يا سيف انت عامل ايه وطنط هناء وخالى وجدى كلكم اخباركم ايه أومأ سيف وهو يعلم أنها ليست كما قالت .قلبه يشعر بذلك ولا يمكنه تكذيبه تنهد ليطمر ذلك الإحساس الملح للثورة وتصنع الهدوء الحمد لله كلنا بخير …شريف صاحى
اجلسته جيداء وتحركت للداخل أيوة ثوانى هأندهه خرج له شريف بعد قليل رحب به بشدة ثم جلس صامتا بشكل يخالف تماما إلحاحه ولهفته لحضوره . تعجب سيف أمره وصمته وتساءل شريف انت كويس هز شريف رأسه بلا حماس اه كويس ..كويس وعاد للصمت والنظر أرضا كأنه يفكر بأمر ما ليرفع رأسه بعد قليل ثم ينظر ل سيف وهو يقترب منه ويهمس لا انا مش عارف تعجب سيف ولم يصل له مقصده ليتساءل من جديد مش عارف ازاى لو حاسس بحاجة قولى وانا اشوف لك دكتور