قصه جديده
مرت الأشهر الثلاث الأولى على شريف اثبت فيها استحقاقه لراتبه كاملا وهذا ما كان فقد تسلم شيكا بكامل المبلغ .حين امسك الشيك بأناملة شعر بسعادة تغمره لم يجربها مسبقا .شعور جديد تماما زاده عزيمة للإستمرار .فحقا ما يجنيه ثمرة لجهده له مذاق مختلف. كذلك مرت الأشهر الثلاث وقد أوشك الفصل الدراسي الاول على الانتهاء وبدأ الجميع يستعد للاختبارات فى دبى توجه شريف لأحد البنوك وقام بتحويل كل ما معه من مال إلى والده بالقاهرة وفى طريق العودة قام بالاتصال به يبشره بنجاحه ويسأله تحقيق حلمه .
شريف الو أيوة يا بابا ازيك عامل ايه وماما اخبارها ايه أجابه حسن بلهفة شريف !!شريف يا حبيبي ازيك يا بنى كدة بردوا نهون عليك انا قلت شهر وهترجع لحضن اهلك رغم شعوره بالألم لفراقهم إلا أنه قال بتفاؤل مسيرى ارجع يا بابا ماتخافش عليا انا نجحت وشغال مرتاح اوى استسلم حسن لنبرته السعيدة طيب يا ابنى ربنا يوفقك شريف بابا انا حولت لك مبلغ اسحبه وخد ماما اخطبوا جيجي وهاتو لها الشبكة وعرف عمى احمد إن الشبكة من اول فلوس اقبصها من شغلى وحياتك يا بابا اوعى تنسى
تجهم حسن متسائلا انت بردوا مصمم يا شريف ليكسوا الرجاء صوت شريف علشان خاطري يا بابا لو بتحبنى اخطبها لى حسن بإستسلام حاضر يا حبيبي شريف سلم لى على ماما وانا هأكلمها بالليل فى معادى حسن الله يسلمك يا حبيبي
اغلق شريف الخط وقلبه يتراقص فرحا وسعادة بدأ يدندن ويدق بيده على المقود زادت سرعة السيارة دون أن ينتبه لذلك .بدأ ينشغل عن الطريق قليلا بذكرياته القليلة معها حتى وصل لليوم الذى ودعها فيه وفقد تركيزه للحظات كانت كافية ليجد نفسه فاقد السيطرة على سيارته حاول إعادة التحكم بفزع لكنه فشل وسقطت السيارة من فوق جرف صخري ارتطمت عدة مرات على كل جانب حتى استقرت على احد جوانبها وشريف داخلها ېنزف من معظم أنحاء جسده .
وصل حسن إلى المنزل ليخبر سوسن عن محادثته مع شريف وقد سعدت كثيرا لذلك الخبر فهى تعلم مدى حب شريف ل جيداء لذا فقد انتظرت اتصال شريف كما اخبرها حسن لكن طال الانتظار وقد بدأ الخۏف يدب اوتاده بقلبها ف شريف لا يتخلف ابدا عن الاتصال بها منذ سفره لذا فقد سألت حسن عدة مرات إن كان واثقا أن شريف قال الليلة وليس غدا !!! وكلما اخبرها حسن بالحقيقة كلما دق الخۏف وتدا جديدا بقلبها .