قصه جديده
ليقول بهدوء بس مش على حساب صحتك يا عمتى قولى لى ايه بس مضايقك كدة ! نظرت له سماح بحيرة هى بحاجة للتحدث تريد أن تفرغ تلك الشحنة التى تؤلم قلبها ..تعلم أن ابن أخيها شخص يؤتمن وما ستخبره به سيظل حبيس أضلعه .. إنه تربية والدها الحبيب ..لم تستغرق وقتا وقررت أن تتحدث معه وبالفعل قصت عليه كل ما حدث بداية بتقدم شريف لخطبة ابنتها ونهاية بزيارة سوسن المؤلمة . تألم قلبه كثيرا وهو يستمع إلى عمته لكنه ابتلع ألمه وقال بالنهاية طب انت رأيك ايه يا عمتى
تنهدت بحيرة انا يابنى كنت موافقة الاول لكن دلوقتي بعد حالته دى يا عالم هيقوم منها ولا لأ وحتى لو قام مش يمكن يكمل عمره عاجز قطب جبينه مستنكرا بس ده قضاء ربنا يا عمتى صمتت لحظة ثم قالت ونعم بالله يابنى بس احنا على البر لو كانت مراته كنت قلت لها اصبرى معاه لكن انا ام وبنتى ممكن تتجوز واحد كويس ازاى اديها لواحد مريض هز رأسه مظهرا اقتناع زائف ثم تساءل طب تسمحي لى اتكلم مع جيداء يا عمتى
تحمست سماح وقالت بلهفة اتكلم يابنى ياريتك تقنعها تاكل معانا. تكلمنا حتى ربت على كفها قبل أن يحرره حاضر يا عمتى ونهض سيف متوجها لغرفة جيداء طرق الباب فلم تجب فقال بهدوء جيداء انا سيف ممكن اتكلم معاكى شوية اجابته فورا أيوة يا سيف لحظة واحدة وضعت حجابها واسرعت تفتح الباب فقال مبتسما قمر العيلة حابس نفسه ليه نظرت أرضا وهى تقول ازيك يا سيف تعالى نقعد فى البلكونة تحدثا كثيرا وقلبه يتألم رغم وجهه المبتسم كانت دموعها تكوى قلبه بنيران تزداد سعيرا وهو عاجز تماما عن تكفيفها
استمع لها بصدر رحب حتى أفرغت أحزانها ثم قال طب انا عندى اقتراح نظرت له بلهفة ليقول انا ممكن اروح كل يوم اطمن على شريف واجى اطمنك واعدى كمان على الجامعة اجيب لك المحاضرات بتاعتك بس المهم عندى بطلى عياط وتاكلى كويس نظرت له بتعجب هتعمل كل ده علشانى يا سيف !! ليقول سيف بصدق اعمل اى حاجة علشانك يا جيداء كان حبه واضحا ېصرخ بعينيه ويقطر من كلماته لكنها لا تره
السابع مر اسبوعان انتظم فيهم سيف على زيارة شريف بشكل يومى ثم الذهاب لمنزل عمته لطمئنة جيداء ويخفى عنها تأخر حالته حتى لا تحمل نفسها ذلك .يحاول جاهدا كسب وده ودفعه للتعافى .