قصه جديده
أمسكته من ذراعه بحزم ليقف أمامها شريف حد من اصحابك اداك أدوية أو سجاير نظر لها پخوف وهو يهز رأسه نفيا لا…لا ماخدتش حاجة ماخدتش هزته سوسن بنفس الطريقة متأكد يا شريف ولا مش فاكر ليهز رأسه متأكد.. متأكد ماخدتش حاجة..ماخدتش تنهدت براحة وهى تترك ذراعيه وتمسدهما بحنان خلاص انا هروح اجيب اكل وعصير وبعدين اجى اخرج جيجي وبالفعل تركتها بالمغطس لنصف ساعة كانت قد أعدت الطعام وكوبين من العصير وحملته لغرفة النوم قبل أن تأخذ روب الاستحمام وتدلف للحمام تساعد جيجي على الخروج .
صففت لها شعرها واجلستها بالفراش وجلست أمامها تطعمها بيدها نظرت إلى شريف الذى يجلس متقوقعا كما كان ويتأمل جيداء بصمت تعالى يا شريف علشان تاكل مع جيجي هز رأسه بالرفض فقالت جيداء بوهن تعالى يا شريف كل معايا اتسعت عينا شريف لا مش عاوز اكل
لتبتسم جيداء بوهن بس انا عاوزاك تاكل معايا أغمض عينيه بقوة ليفتحمها متسعتين وهو يدقق النظر إليها انت زعلانة منى لتجيبه بنفس الضعف لا مش زعلانه تعالى علشان تاكل اتسعت ابتسامته و نهض فورا وهو يقول انا هاكل …انا جعان اوى وجلس بجوارها بالفراش يتناول الطعام بإبتسامة واسعة انتهيا من الطعام لتحمل سوسن الأطباق الى المطبخ وتقول شريف تعالى عاوزاك لحق بها شريف فنظرت له بحزم شريف اوعى تقرب من جيجي تانى النهاردة فاهم هز رأسه معترضا كطفل تحرمه أمه حلوان ليه يا ماما انا بحبها
تحدثت سوسن بحزم وحدة انت عاوزها تتعب تانى هز رأسه نفيا بقوة لتربت فوق صدره يبقى تنام ومتقربش منها تانى النهاردة فاهم هز رأسه بالموافقة لتتحرك سوسن للخارج وهى تقول كأنها تخبره بمراقبتها له انا هجى تانى الصبح وغادرت ليعود شريف إلى الداخل ابتسمت له جيداء بضعف ليجلس بالقرب منها قبل رأسها كنوع من الاعتذار لا يفهم سببه نامى يا حبيبتي أنا مش هزعلك تانى نامى استلقت جيداء پألم وهو ينظر لها ليقول ببراءة هو انا ينفع احضنك بس ماتقوليش لماما
نظرت له مبتسمة ليقترب منها مسرعا ويضمها لصدره ولم تمر دقيقة واحدة حتى وجدته يبتعد عنها بغتة لتفتح عينيها بفزع وجدته يجلس محتقن الوجه يغمض عينيه بقوة لتتساءل مالك يا شريف نظر لها وأشار للجانب الآخر من الفراش هنام هنا انا ..هنام هنا واولاها ظهره لتغمض عينيها بإستسلام للنوم الذى يلح مطالبا بها وسرعان ما طواهما النوم بين دفء أحلامه ليتحرك شريف بلا وعى أثناء نومه عدة مرات حتى استقرت بين ذراعيه ليشعر قلبه بالسکينة ويهدأ بدنه بقربها.