قصه جديده

ظل الجد يحتوى سيف لفترة طويلة حتى شعر أنه قد بدأ يستكين وهو يربت عليه بحنان ولم يرغب فى فتح اى مجال للحديث قد يزيد من حالته سوءا رغم تأكده أن هذا الاڼهيار وراءه جيداء بأى شكل من الأشكال ألا أنه فضل الصمت حتى هدأ سيف تماما ثم قال له انا عاوزك ترتاح دلوقتى يا حبيبي انا عارف انك مش قادر تتكلم بس حاسس بيك انت يا سيف الغالى اللى اعرف هو بيحس بإيه من غير ولا كلمة

عدل وضعه بالفراش وهو يكفف دموعه بصمت بينما لازالت شهقاته تمزق قلب جده وما هى إلا دقائق معدودة حتى انتظمت انفاس سيف وغرق فى ثبات عميق لعله يهرب من هذا الواقع المؤلم دثره الجد ثم نهض مغادرا الغرفة لتقبل عليه هناء بقلق ها يا بابا سيف قالك ماله ليقول عبيد ببساطة مالوش يا بنتى حس بصداع رجع وهو نايم دلوقتى خليه يرتاح لما يصحى لوحده تنهدت هناء دون أن تشعر بالراحة حاضر يا بابا خليه يرتاح المهم يقوم كويس

استمرت الحياة بين شريف وجيداء على نفس المنوال لم يتمكن شريف من كبح رغباته يوما ولم يسيطر على نفسه أمام جيداء ابدا ويكون رد فعله عڼيفا حين ترفضه ويثور عليها بشدة لم يتمكن من تنفيذ اى من نصائح سيف بل يزداد تعلقا بجيداء يوما بعد يوم. مرت الأيام وبدأ العام الدراسي الجديد ولم تتمكن جيداء من متابعة دراستها بسبب شريف الذى يرفض ذهابها للجامعة حتى لا تتركه عرضت عليه أن يعمل مع والده لتتمكن من متابعة دراستها دون جدوى فهو يردد دائما انا مش عاوز غيرك فى حضنى وبس

كانت سوسن هى الوحيدة التى تعلم بطبيعة العلاقة بينهما فهى دائما ما تصلح بينهما حين يثور شريف عليها ووالدته مجرد حافز له فهو يسرع دائما لإرضاء ها فهو لا يقوى على بعدها أو ڠضبها بدأت لمساته لها مع الوقت ترق وتلين ويغلب عليها الحنان والدفء مما شجعها أيضا على التقرب منه إلا أنه لا يكتفي ابدا وهكذا مرت الأيام لتعتذر جيداء عن التقدم للامتحانات للعام التالى رغم ڠضب والدها لذلك إلا أن شريف لا يسمح لها بأى شئ قد يبعدها عنه

جلست جيداء بعد أن استسلم شريف للنوم بالفراش تفكر فى حياتها لقد مرت شهور على زواجها وهى لازالت تتساءل بينها وبين نفسها لما تستمر معه جيداء لنفسها وبعدين فى العيشة دى انا مكملة ليه !! نظرت ل شريف النائم وقالت ياترى انا بحبك زى ما بتحبنى ولا انت بتصعب عليا !!!ياترى انا بظلمك معايا ولا انت اللى ظالمنى !!!مين فينا انانى وبيأذى التانى !!! فتح شريف عينيه لينظر لها وهو يعتدل جالسا مالك يا جيجي قاعدة كدة ليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *