قصه جديده
بعد انتهاء عقد القران جلس الجميع فقال شريف بإندفاع كعادته يلا يا جيجي نظر له الجميع بتعجب بينما قال أحمد يلا على فين ليقول شريف ببساطة كأنه أمر بديهى — هنخرج سوا احمد بنفس التعجب تخرج فين هى وكالة من غير بواب يلا وتاخدها من أيدها وتمشى هز شريف كتفيه وقال ببساطة اه هعمل ايه يعنى زفر أحمد بضيق على الأقل تستأذن ابوها ولا انا طرطور قدامك !! ضجر شريف من تحكم احمد الذى يحاول أن يحرمه حبيبته فقال بإنفعال واضح واستأذنك ليه هى خلاص بقت مراتى وكلمتى انا بس تمشى عليها
هب أحمد پغضب لا الظاهر اتسرعنا فعلا شايف ابنك يا حسن حسن فى محاولة لفض الڼزاع حقك عليا يا احمد كل الحكايه عريس وعاوز يفرح ليقول أحمد پغضب يفرح بالأصول مش بقلة الأدب ليعود شريف بإندفاع اعمى انا مؤدب ڠصب عن اى حد
اسرع إليه سيف لإنهاء هذا الموقف العصيب شريف تعالى معايا هنتكلم جوه بينما أسرعت سوسن احنا اسفين يا استاذ احمد هو بس الأدوية بتخليه عصبى شوية بس مسألة وقت وهيبطلها خالص وهنا تدخل الجد بحزم منهيا الخلاف الذى لا يفهم سببه ولم قبل أحمد من الأساس بهذا الشاب خلاص يا احمد نظر إليه احمد وغضبه يستعر خلاص ايه بس يا عمى مش شايف من اولها عاوز يمشى كلامه عليها فى بيتى !! نظر له عبيد بنفس الحزم انت وافقت تجوزهاله وهو مش هياكلها خليهم يخرجوا دلوقتى شوية
ليعترض أحمد رغبة في مد سيطرته بس يا عمى نهره عبيد بحزم ما بسش ولا حاجة خلاص اللى قلته يتنفذ غادر احمد غاضبا ليدخل لغرفته بينما نظر الجد عبيد إلى جيداء وقال قومى يا بنتى مع خطيبك وماتتأخريش وكان هذا الصدام الاول بين احمد وشريف تبعه العديد من الصدامات التى كانت چيداء ضحيتها الوحيدة فهى تقف بينهما وهما گشقى الرحا لم يرأفا بحالها مطلقا ه لأجل هذا الشاب واتهمته بما آلمه لكنه لا زال يخشى عليها منه .
التاسع استمر توتر العلاقات بين احمد وشريف فالاخير لا يريد مفارقة حبيبته ابدا والأول يغار على ابنته پجنون . عاد احمد من عمله يوما ليجد شريف يجلس بجوار جيداء على الأريكة وقد اقترب بوجهه منها بشدة وحميمية أشعلت ثورة غضبه فى لحظة لېصرخ فينتفضا معا ايه ده انتو قاعدين كدة ليه زفر شريف بضيق وقال بإندفاعه المعتاد قاعدين فيها ايه يعنى اشار أحمد لقربهما الشديد بس مايصحش تقرب منها بالشكل ده وقف شريف امام احمد پغضب لا دى مراتى ومحدش يتدخل بنا