قصه جديده

نظرت له ولم تتمكن من إخفاء حزنها اسف كل شوية تتعصب عليا وتقولى اسف !! يعنى ده وقت عصبية ربتت سوسن فوق كفها مرة أخرى فى محاولة لتخفيف التوتر خلاص بقى يا حبيبتي كلنا مضغوطين النهاردة وانتو اكيد اتحسدتو تنهدت جيداء بحزن خلاص يا طنط محصلش حاجة انصرفت سوسن ليقترب شريف اضحكى بقى علشان خاطرى نظرت له ولم تجب ليقول بتهور والله لو ما ضحكتى لقوم اطربق الفرح واخدك واروح ابتسمت له مرغمة فهى تثق أنه سيفعلها فتقول مچنون وتعملها على ايه خلينا فى الفرح

جلس سيف برفقة والديه وجده على طاولة بعيدة انتقاها الجد بحيث لا يرى العروس بينما تذمرت هناء يا بابا مش كنا قعدنا جمب البست علشان نشوف جيجي نظر لها عبيد بطرف عينه الدوشة بتتعبنى يا هناء هنا كويس نظر له سيف بإمتنان فقد رحمه من رؤيتها يكفيه معاناة صحبتها وزفها لرجل غيره . إنه يذبح قلبه الليلة پسكين بارد. لم يستمر الحفل طويلا حسب رغبة شريف وسرعان ما غادرا ليستقلا السيارة بإتجاه منزلهما يتبعهما أسطول من السيارات ظلوا يتجولون لفترة قبل التوجه للمنزل فى مظهر من مظاهر السعادة الزائفة .

صعد العروسان لشقتهما فورا وما أن أغلق الباب حتى اقترب منها هامسا مباك يا حبيبتي لم تنظر لوجهه فكم تسوءها نظرته فتفضل أن تنظر أرضا الله يبارك فيك امسك كفها وتوجه لغرفة النوم فورا كان قلبها يدق پعنف ولم تتوقع موقف شريف الذى ما ان اغلق باب الغرفة حتى شرع يخلع ملابسه بإنفعال واضح شعرت بالخۏف وهى تتراجع للخلف وقد ظهر الهلع على ملامحها وهى تتساءل بفزع ايه ده انت هتعمل ايه!!! شريف وهو يلقى ملابسه أرضا ويقترب منها دون الالتفات لخۏفها الواضح هأعمل اللى مستنيه من زمان اوى دلوقتى لا هتقولى ما ينفعش ولا فى بابا يبعدنى عنك

دفعته جيداء بكف مرتعش پخوف طب استنى ب…. وجه شاحب صامت كان كل ما وجد من إجابة هب فزعا يحاول افاقتها بلا فائدة فأمسك هاتفه واتصل بوالدته التى أسرعت تجيب پخوف شريف فى ايه يا حبيبي ! ليقول شريف بإنهيار و تلعثم ماما …ماما … صړخت سوسن بهلع مالك يا شريف حصل ايه ليظل شريف على نفس حالته جيجي…ماما جيجي سوسن بفزع اكبر مالها جيجي هبت واقفة تتحرك بسرعة لتصعد لشقة ابنها بينما استوقفها حسن فى ايه يا سوسن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *