قصه جديده
ابتسم سيف پألم لم يلحظه شريف ثم بدأ يتحدث الستات والبنات بيمروا كل شهروده بيبقى فى لخطبة هرمونات تخليهم متقلبين المزاج يزعلوا بسرعة يبقوا عصبيين يعيطوا كتير كدة يعنى اتعلم تحتويها فى فترة دى لأنها مرهقة فعلا . هذا اقل ما يمكنه فعله لها أن يساعد هذا الرجل على حسن معاملتها . وان يخبره كيف يحتويها . ياله من صراع سيودى بحياته !! يخبر أخر كيف يحتوى حبيبته هو !! لكنها لم تعد له ..أصبحت بالفعل لهذا الأخر .
حسنا ..لم يتجاوز عشقه لها يوما أضلعه وسيظل كذلك .
أيقظه من شروده شريف الذى يقول بأسف بس انا فى الوقت ده مقدرش اقرب منها واخاڤ معرفش اسيطر على جسمى ابتلع سيف هذه الصدمة التى كادت تفقده وعيه ليقول ربنا قال ويسألونك عن المحيض قل هو اذى فإعتزلوا النساء فى المحيض ده يا شريف هو مكان الحيض مش فترة الحيض يعنى انت ممكن تحتويها بحنانك وتخلى الرغبة بعيد فى الفترة دى لأنها هتكون محتاجة حنانك عليها هز شريف رأسه بتفهم فقال سيف يعنى بإختصار حبك ليها هو اللى ممكن يحول الرغبة ليك وليها فاهم يا شريف
أومأ شريف مرة أخرى فاهم يا سيف هأحاول اعمل زى ما بتقول علشان هى كمان تبقى مرتاحة نهض سيف من فوره ربنا يسعدكم انا هستأذن بقى وقف شريف أمامه وعينيه تنظر أرضا خليك نتغدى سوا لم يفهم سيف سبب تهرب نظرات شريف لكنه شكرها داخليا معلش عندى محاضرة مهمة انا قلت اجى لك وارجع الجامعة
وغادر سيف بسرعة قبل أن يرى جيداء مرة أخرى فهو لن يقوى على النظر إليها بعد هذا الحوار الذى دار بينه وبين زوجها لكنه لم يذهب إلى الجامعة بل عاد للمنزل مما افزع والدته كثيرا فهو غير معتاد على ترك محاضراته تحت اى ظرف فأسرعت تخبر جده عبيد فهو الوحيد الذى قد يتحدث معه سيف . توجه الجد إلى غرفة سيف طرق الباب ودخل فوجده يجلس بفراشه ويحدق فى لاشئ اقترب عبيد وجلس أمامه متسائلا بقلق سيف مالك يا بنى!
أجابه سيف بشرود ماليش يا جدى انا كويس اقترب الجد ليربت فوق كتفه بحنان لا انت مش كويس… خلاص يا سيف مبقناش أصحاب زى زمان نظر له سيف بعينين تمتلئان ألما ثم اقترب ليرتمى بين ذراعيه وهو يبكى بحړقة ويقول اااه يا جدى خلاص مش قادر خلاص فزع الجد من هيئة سيف فهو للمرة الأولى بحياته يرى منه هذا الاڼهيار فأسرع الجد يحتويه عيط يا حبيبي خرج كل اللى جواك وكأن سيف كان بحاجة لهذه الدعوة للبكاء فقد شد بقبضتيه على ملابس عبيد وهو يبكى بإنهيار شديد وكل عدة دقائق يدفن وجهه بملابس جده لېصرخ پألم ااااه يا جدى
