قصه جديده
اخيرا تمكن من السيطرة على نفسه بالكاد ليلتفت لها بنفس الملامح الجامدة لا وافق انا كنت بتكلم معاه دلوقتى فى الموضوع ده وهأحاول اقنعه بكتب الكتاب بس الاول لازم تفهمى حالة شريف كويس عاد وجلس أمامها متحكما فى مشاعره وبدأ يشرح لها حالة شريف الصحية وانه سيفقد التركيز ويصبح كثير النسيان وان هذة الحالة قد تسوء مع الوقت بالإضافة لكون إصابة رأسه البالغة قد أثرت على مراكز الحركة والنطق مع الذاكرة لذا فسوف تتعامل مع شريف كطفل.. عقل طفل بجسد ومتطلبات رجل .
تنهد بأسف وهو يخبرها اخيرا أن عليها أن تتحمل عند وطاقة طفل مع كل المتطلبات لرجل كامل الرجولة هو نفسه يتألم لمجرد الفكرة فلم يستطع بعد أن ألقى جملته الأخيرة التى ظهر تأثيرها بشكل مفزع على ملامحها البريئة إلا أن يهرب منها ومن نفسه ومن الجميع.
استأذن سيف بعد حديثه مع جيداء واسرع مغادرا ليطلق لألامه العنان فقد كانت تتحدث وقلبه ېتمزق إلى أشلاء تمر كلماتها من أذنيه مباشره إلى قلبه لتمزقه بلا رحمة وصل للمنزل ليسرع لغرفته يدفن وجعه بنفسه دون أن يلحظ احد غير جده الذى ينظر إليه ويرى ألمه بعينيه لكن حتى الآن هو غير قادر على مساعدته ويأمل أن يساعده الوقت على تجاوز هذا الحب وهذا الألم . فى اليوم التالى اتصل احمد ب حسن ليبلغه موافقته المبدئية على الزواج بشرط عدم مقابلة شريف لإبنته حتى يتعافى ويتقدم لها بشكل رسمى ومجرد هذه الموافقة المشروطة أسعدت حسن كثيرا .
عاد حسن إلى المنزل يزف خبر موافقة احمد لزوجته وابنه الذى تحمس كثيرا وأبدى رغبة فى الشفاء ليصل أخيرا إلى حبيبته الغالية . إلى حلم عمره الذى يحيا لأجله فقط. رفرف قلب شريف سعادة حين استمع لهذه البشرى ..بدل نظراته بين والديه بحماس طيب يا بابا نروح نخطبها انا بمشى دلوقتى كويس واكمل علاج طبيعي وبعد كدة نتجوز ابتسم حسن وهو يرى الحياة تعود لقلب ابنه مرة أخرى والله يا ابنى انا معنديش مانع هو طلب انك تروح له وانت قادر تروح له خلاص أكلمه واحدد معاد
أسرعت سوسن تقبل ابنها بسعادة ربنا يسعدك يا شريف أحاط شريف أمه بذراعيه وارخى رأسه بين ذراعيها يا رب يا ماما انا نفسى اتجوزها النهاردة قبل بكرة قام حسن بمهاتفة احمد واتفق معه على موعد أجله احمد لنهاية الأسبوع حتى يتمكن سيف من الحضور ولا يكون سببا في تأخيره عن دراسته .بينما كان يظن أن شريف بحالته التى وصفها له الجميع لن يحضر بنهاية الأسبوع فى كل الأحوال. مرت الايام وها هى نهاية الأسبوع ليحضىر شريف مع عائلته طالبا الزواج من جيداء بشكل رسمى للمرة الثانية .جلس الجميع وقد كان سيف بمنزل عمته وقد تحاشى تماما رؤية جيداء .