قصه جديده

أسرعت نحوها وضمتها بشفقة وحنان سوسن ازيك يا حبيبتي ربتت سوسن فوق كتفها شاكرة لها دعمها ممكن اقابل استاذ احمد ارتعد قلب سماح وهى تفسح لها المجال لتمر اتفضلى يا حبيبتي دخلت سوسن مباشرة إلى حيث يجلس احمد الذى وقف لدى رؤيتها قائلا بحرج اهلا وسهلا يا ام شريف اتفضلى لم تتحرك سوسن بل قالت برجاء انا مش جاية علشان اتفضل يا استاذ احمد انا جاية اترجاك ترحم ابنى حمحم احمد وتساءل بقسۏة ربنا يرحمنا كلنا وانا فى ايدى ايه بس

اقتربت سوسن منه خطوة ليستمع لرجائها فى ايدك ترجع له روحه اسمح ل جيجي تيجى تزوره ارجوك ابنى ھيموت ليبدلها بصلابة لا حول ولاقوة إلا بالله الاعمار بيد الله يا ام شريف وربنا يطول فى عمره وتفرحى بيه بس بعيد عن بنتى لكنها لم تفقد الأمل واستمرت برجائها يا استاذ احمد ارجوك علشان خاطر العشرة شريف زى ابنك تنهد احمد بضيق ولو انت بتعتبرى جيجي زى بنتك ماكنتيش طلبتى الطلب ده ولو كانت بنتك كان موقفك هيبقى زيى بالظبط

تساءلت سوسن بحزن وقد رأت أنه لن يتزحزح يعنى مفيش فايدة نظر لها دون أن يرمش له جفن لهيئتها ودموعها ودون أن يرق قلبه لرجائها انا اسف بس مش على حساب سمعة بنتى خرجت سوسن تبكى حاولت سماح اللحاق بها دون فائدة فقد هرولت نزولا وقلبها ېحترق ..ترى وحيدها يذبل وتتهرب منه الحياة وهى عاجزة حتى عن إمداده بلحظة سعيدة قد تمنحه القوة للمقاومة . شعرت سماح بالدوار واسندت رأسها بكفيها واتجهت لغرفتها لتستلقى بتعب ..لقد بالغ زوجها في قسوته بشكل لم تعهده منه مطلقا . والأسوأ أنه يرى نفسه محقا إذا لا سبيل ليتراجع أو يعترف بقسوته تلك .

زاد بكاء جيداء بعد أن استمعت لهذا الحوار وعدت والدها متحجر القلب ..أصبحت تعتزلهم جميعا لا تأكل إلا قوتا وتمتنع عن الحديث إليهم مطلقا حضر سيف لمنزل عمته مساءا وكان زوجها خارجا ليفحص ضغطها ويطمئن على صحتها التى بدأت تتدهور بشكل ملحوظ رفع الجهاز وهو يخلع سماعته الطبية بقلق الضغط عالى اوى يا عمتى انت مش بتاخدى الدوا بإنتظام لتجيبه بضعف باخده يابنى والله تنهد سيف وأمسك كفها بدفء يبقى فى حاجة مزعلاكى اوى ابتسمت لحنانه الدائم معها الدنيا ماتخلاش يا حبيبي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *