قصه جديده
حك شريف جبهته وقال بصراحة مؤلمة سيف انا مش عارف.. بس انا عاوز جيجي علطول …مش عاوزها تبعد عن حضنى لحظة واحدة نظر له سيف پصدمة ليتابع يعنى انت عارف قصدى مش بشبع مش بتخلص عارف انها تعبانة منى بس مش قادر امنع نفسي مش قادر نظر سيف أرضا يخفى ألمه فهذا اذا سبب الإجهاد الواضح على وجهها لكنه اسرع يتدارك الأمر فهو لا يريد أن يتشكك بأمره أحد خاصة شريف
رفع وجهه بعد لحظات زافرا دقات قلبه المټألم مع كلماته بص يا شريف العلاقة الزوجية دى نعمة ربنا حللها للناس علشان يقربوا من بعض مش علشان يتملكوا بعض انت لازم تعرف إن كل راجل بيبقى ملهوف على مراته بس فى فرقراجل بيحاول يسعد مراته لأنه بيحبها الست زى الراجل ليها متطلبات بس مبتعرفش تعبر عنها زى الراجل علشان طبيعتها صمت شريف كأنه يمنح نفسه الوقت لإدراك مقصد سيف ثم تساءل طب لو هى مش عاوزة وانا عاوز اوى
طعنه هذا السؤال لتسيل دماء كرامته فتصب فى فوهة قلبه الثائر لتزيده إحتراقا . حمحم پألم باحثا عن صوت يمكنه أن ينزع هذا النصل من قلبه ..شد قبضته منفثا عن شئ من إحتراقه الداخلى وقد ارتفع كفه ليضغط جانبى جبهته مدعيا التفكير قبل أن يقول اخيرا مش من حقك شرعا ربنا قال نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم انى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين يعنى مراتك لازم تكون راضية ماينفعش ڠصب عنها
كرر تلك الكلمة التى تنسبها ل شريف لعل قلبه يقتنع أنها لرجل اخر ويرحمه من هذا التمزق الذى يدعوه للصړاخ ألما وليته قادر حتى على الأنين . منحه شريف بعض الوقت ليتنفس وهو يركز فيما قاله قبل أن يتساءل مجددا طب انا كدة طبيعي مسح سيف وجهه مخفيا كل ما يعتمل بصدره من الناحية الطبية طبيعى بس محتاج توجه صح يعنى ممكن مرة واحدة فى اليوم عارف ازاى تساءل شريف بلهفة ازاى يا سيف مش عارف
ابتلع غصته الخانقة لما تحس انها حست بالإكتفاء زيك بالظبط انت من تكرار هى ممكن ماتوصلش للاكتفاء وده مع الوقت هيتعبها جسديا ولازم تعرف انها دلوقتى بتمر بمرحلة فسيولوجية صعبة هتلاقى مزاجها متقلب لازم تتعلم تتعامل معاها فى حالات التقلب المزاجية خصوصا انها عند الستات كتير نظر له شريف بتعجب ليعلم أنه يسطر حروفا على صفحة بيضاء ليه كتير مش لما تتعود عليا خلاص
