قصه جديده
ابتسم حسن معاك حق انا لازم احاول معاه تانى ليقول سيف داعما والمرة دى انا اوعدك انى اتكلم مع عم احمد وأحاول اقنعه نظر حسن له بإمتنان انا مش عارف اشكرك على ايه ولا ايه ! نهض سيف منهيا هذا اللقاء المؤلم مفيش داعى للشكر انا هستأذن دلوقتى وانصرف سيف وقد عزم حسن على إعادة المحاولة لأجل سعادة ابنه حقا هو يشعر بالخذلان من رفيق عمره لكن لا بأس بمحاولة أخرى قد تحمل الحياة لصغيره .
توجه حسن فى المساء لمنزل احمد فقابلته سماح بتوجس لكنه ابتسم وكأن شيئا لم يكن اقدر اقابل أحمد افسحت سماح له المجال مرحبة اتفضل يا استاذ حسن دلف حسن الى حيث يجلس احمد الذى وقف لدى رؤيته متعجبا وقال حسن !! اهلا وسهلا خطوة عزيزة اتفضل جلس حسن بهدوء ملتزما الصمت للحظات قبل أن يقول انا جى النهاردة يا احمد علشان اطلب بنتك لابنى تانى
هم احمد بالحديث فأوقفه حسن مشيرا بكفه قبل ما ترد بأى كلمة انا عاوزك تفكر بالعقل شريف سافر ..واتغرب و جرى له اللى جرى علشان يثبت لك أنه جدير ببنتك هو دلوقتى فعلا تعبان لكن بيتحسن وهيرجع احسن من الاول إن شاء الله وبنتك بتحبه وانت عارف كدة كويس هم احمد بمقاطعته مرة أخرى فأوقفه حسن بحزم وهو يقول من فضلك يا احمد فكر فى سعادة بنتك اللى أنا متأكد انها مع ابنى وما تردش غير لما تفكر كويس
تنهد احمد فكل ما قاله حسن صحيح تماما ليقول باستسلام طيب يا حسن ادينى فرصة افكر وارد عليك شعر حسن بسعادة فهناك امل يلوح بالأفق فقال وانا فى انتظار ردك وهب واقفا فقال احمد طب اقعد اشرب حاجة ليرفض حسن فهو فى الواقع لازال بقلبه ما يوغره مرة تانية إن شاء الله وانصرف حسن تاركا احمد فى حيرة من أمره .حيرة لا يعرف كيف يتصرف حيالها .لقد وقفت ابنته بوجهالثامن
بدأ شريف يستجيب لجلسات العلاج الطبيعي وأصبح يقوم بجلساته بالمنزل تساعده جيداء على تحمل المشقة والألم ولا يزعجها إلا مزاجه الذى أصبح شديد العصبية وكثيرا ما يغضب منها أو يثور عليها ويطالبها دائما بقرب ليس من حقه مما أدى لزيادة الخلافات وزيادة نوبات غضبه . فى أحد الأيام أنهى شريف جلسته وقد شعر بالانهاك أسرعت جيداء تساعده ليستند عليها وصولا لفراشه بدأ يخطو وهو يحيط كتفها بذراعه لكن حين اقترب من الفراش جذبها إلا أنها قاومت وهى تقول بهلع ايه ده شريف انت اټجننت ! ابعد عني