قصه جديده
سماح بشفقة على حالة شريف روحي يا حبيبتي احنا هنا مش هنتحرك خليكى مع جوزك نظر لها بصمت وهو يجذبها لتسير خلفه دون مناقشة إلى شقتهما وما إن اغلق الباب حتى إلتفت إليها وقال بدموع بابا سابنا خلاص يا جيجي ولم تتحمل فعادت خطوات حتى أسندت ظهرها للباب وهى تربت عليه بحنان ادعى له يا شريف هو محتاج دعاك دلوقتى
يبكى شريف ويبكى حتى بدأ يهدأ مر ما يزيد عن نصف ساعة وهى تقف تتحمل جسده وتستند إلى الباب حتى رفع رأسه بعينين محتقنتين يمسح دموعه بظهر كفه كالاطفال بينما تعلو شهقاته من وقت لآخر فربتت على كتفه بحنان وقالت تعالى معايا غير وارتاح علشان تقدر تقف فى العزا ليتوجه معها بصمت إلى الغرفة تاركا لها تسيره فهو بالفعل لا يدري ما الذى عليه فعله . منذ أفاق فى المشفى كان والده يقوم عنه بكل شيء وها هو والده رحل دون أن يخبره ماذا يفعل
لم يكن أمامه غيرها .. وما كان ليثق فى أحد مثلما يثق بها لذا لا يفكر فيما تقول بل ينفذ بصمت مادامت بجواره اذا كل شيء سيكون بخير . هكذا توقف عقله عند هذه النقطة لتتوقف حياته عليها أيضا
