قصه جديده
أسرعت جيداء وهى تقترب لتقبل سوسن صباح الخير يا طنط شريف صحى سوسن وهى تربت على ظهرها بحنان أيوة حبيبتي صحى وزمانه لبس لتبتعد جيداء بتلقائية فى إتجاه غرفته طيب انا هستعجله علشان نلحق وتوجهت من فورها لغرفة شريف طرقت الباب فأذن لها فتحت الباب لتصدم من هيئته فهو يقف لا يرتدى سوا بنطاله ويبدو عليه الحيرة الشديدة خجلت منه وتورد وجهها وهى تنظر للجانب الآخر وتقول ايه ده يا شريف انت لسه مالبستش نظر لها شريف ولم يتعجب وجودها بغرفته بل تساءل بعفوية هو انا بغير ليه يا جيجي
جيداء وهى تقترب منه وقد ايقنت أنه فقد تركيزه كما أخبرها سيف علشان نروح جلسة العلاج الطبيعي اخرجت قميصا من الخزانة واقتربت منه لتقول يلا إلبس ارتدى القميص ثم نظر لها بحيرة وعاد يتساءل انت بتلبسينى ليه احنا خارجين ابتسمت جيداء بصبر أيوة تمام رايحين جلسة العلاج الطبيعي ابتعد عنها خطوات بفزع مشيرا بكفيه كطفل فى السادسة من عمره إيه لا ..لا انا مبحبش العلاج الطبيعي اللى بيوجعنى ده اقتربت منه جيداء وهى تبتسم بمودة لازم يا حبيبي تخلص العلاج الطبيعي علشان نتجوز مش انت عاوز تجوزنى
نظر لها مبهوتا وقال بلا تردد اه عاوز اتجوزك اتسعت ابتسامتها طيب مش بابا قال مفيش جواز غير لما تخلص العلاج الطبيعي ليعود شريف لعنده وېصرخ بإندفاع انا مبحبش باباكى ده بكرهه بهتت جيداء وتبدلت نظراتها له لتقو بحزن ليه كدة يا شريف !! اهلى دول حته منى . اسرع شريف نحوها كطفل أخطأ ويخشى خصام أمه ليقول بتراجع فورى انت زعلتى ! لا ماتزعليش خلاص انا هحبه علشان خاطرك اصل انا بحبك اوى أرغمت نفسها أن تبتسم انا كمان بحبك
ابتسم بسعادة فقالت يلا بقى علشان ما نتأخرش نظر لها بتعجب ليعودا لنقطة البداية هو احنا خارجين لم تتذمر وقالت بهدوء رايحين جلسة العلاج الطبيعي هز رأسه بموافقة وهو يسير نحو الباب اه يلا وهكذا كانت حالته اغلب الأحيان غير مدرك لما يحدث حوله فاقدا للتركيز سريع النسيان إلا فيما يخص حبيبته مرت الأيام وتم عقد القران فى احتفال عائلى وكان يوما شديد الصعوبة على سيف يحاول أن يخفى عينيه عن الجميع بينما تأكد جده من حبه ل جيداء وتعجب من أمره لما لم يخبره ويطلب مساعدته لما تركها تتزوج من غيره