قصه جديده
تنفس الصعداء وقال يعنى انتو كويسين!! طب بتعيطى ليه !!! لتجيب بلا تفكير شريف بېموت واڼهارت بالبكاء اعتصر الألم قلبه بلا رحمة وسقطت دمعة من عينه اسرع يكففها ويقول محاولا تصنع الهدوء طب أهدى علشان افهم مين شريف وحصله ايه بدأت جيداء تتحدث وسيف يحسن الإستماع مضت ساعات وهى تحدثه عن شريف قصت عليه كل شيء لم تخفى عنه اية تفاصيل .تحدثت كأنها تتحدث إلى نفسها .تحدثت كأنها ترى ذكرياته تمر أمام عينيها .
كانت هى تتحدث وهو يستمع إليها ويحمد الله انها تحدثه عبر الهاتف فلو كانت أمامه لفصح أمره وظهر شوقه وصړخ عشقه لها طالبا منها الرحمة …فهى تشكو له حب رجل آخر ولا تعلم انها مركز حياته لا تعلم انها الطاقة التى يعيش عليها لا تعلم انها الهواء الذى يتنفسه .
تشكو له حب رجل آخر ولا تعلم انها بكل كلمة.. ورغم كل الألم الذى ېمزق قلبه إلا أنه تحامل عليه فهى حبيبته وتحب اخر لا ذنب لها فى ذلك فالحب ليس بأيدينا إنها بحاجة له ليس مستمعا فقط بل داعما لها إنها بحاجة مساعدته وهو لن يتوانى عن ذلك وإن كان الثمن قلبه فسوف يضحى به لأجل سعادتها . سيف وقد ابتلع غصة مؤلمة ټخنقه طيب ممكن تهدى دلوقتى ! ليأتيه صوتها الذى تحشرج من كثرة البكاء مش قادرة يا سيف شريف بېموت بسببى
تنهد بحزن بلاش تفكرى بالشكل ده هو نصيبه كدة وعموما انا هعدى عليكى بكرة ونروح له المستشفى اخيرا شعرت بوجود كائن ما يدق بين أضلعها ..اخيرا شعرت بالهواء يعود لصدرها بجد يا سيف هنروح نشوفه ليأتيها صوته الواثق أيوه عندى محاضرة مهمة الصبح تخلص على الساعة عشرة وهعدى عليكى فى الكلية ونروح له تمتمت بإمتنان انا مش عارفه اشكرك ازاي يا سيف سيف لو عاوزة تشكرينى امسحى دموعك واغسلى وشك ونامى كويس هزت رأسها بتلقائية كأنه يراها وهي تقول حاضر
سيف پألم لم تشعر به جيداء تصبحى على خير يا جيداء جيداء وانت بخير يا سيف واغلق الهاتف ووضعه جانبا وبجواره منظاره الطبى وهو يردد اخر ما نطقته شفتيها..وانت بخير !!!كيف له أن يصبح بخير وقد خبرته للتو انها تحب رجل غيره ارتمى على فراشه يتنفس بصعوبة بالغة ثم اغمض عينيه تاركا لدموعه العنان لتتحرر من أسر مقلتيه وتعبر عن الڼار المستعرة بقلبه الخامس انتظرت جيداء سيف صباحا وقد أوفى بوعده لها و وصحبها إلى المشفى الذى يرقد به شريف وبكائها بالأمس يتردد فى أذنيه وقولها له شريف خسر كل حاجة بسببى شريف ھيموت وانا السبب