قصه جديده
ليمسك كفها بلهفة يبقى اعتبريه ابنك يا عمتى وحاولى تخلى جيداء تزوره انا عارف انك هتقدرى سماح وقد ظهر الاصرار بعينيها خلاص انا هتصرف . شعر بالراحة لتمكنه من مساعدة شريف المړيض وبالالم لمساعدته شريف الذى كان له السبق في قلب الفتاة الوحيدة التى تمناها قلبه . تنهد بحزن فقد رضى لنفسه هذا الصراع يحياه للأبد ..وسيفعل لأجل سعادتها . فى الصباح التالى توجه احمد والد جيداء إلى عمله وتوجهت رؤى للجامعة كالعادة لتدلف سماح لغرفة ابنتها وتقول جيجي قومى يا حبيبتي يلا
نظرت لها جيداء بلا حماس اقوم اعمل ايه سماح بإبتسامة قومى ساعدينى نخلص شغل البيت بسرعة علشان نروح ل شريف قبل ابوكى ما يرجع انتفضت جيداء بجد يا ماما هنروح نشوفه لتشعر سماح للسعادة لمجرد تلك النظرة بعينى ابنتها أيوة هنروح انا وانت يلا بقى ما تضيعيش وقت أسرعت جيداء تساعد امها لتنهيان أعمال المنزل بسرعة وتتوجهان إلى المشفى لتقابلهما سوسن بترحاب شديد ويدلفن ثلاثتهن لغرفة شريف الذى تتعلق عينيه بالباب لدى رؤيتها وهو يبتسم بحب نظر ل سماح بإمتنان اقتربت منه تطمئن عليه وتشجعه ببعض الكلمات ثم خرجت مع سوسن وتركتهما معا
لينسى هو تماما أمر الكلمات التى كان عازما على تنفيذها بالأمس ويهتم فقط بوجودها بقربه .اخيرا يمكنه أن يتنفس ..اخيرا يمكن لقلبه أن يستكين. استمرت زيارات سماح وجيداء ل شريف بشكل يومى تذهبان بعد مغادرة احمد للعمل وتعودان قبل عودته وقد بدأت حالة شريف فى التحسن الملحوظ وتقرر بدأ علاجه الطبيعى لساقيه ليتمكن من السير مرة أخرى كانت جيداء تساعده لتناول الطعام والشراب كطفل صغير لا تمل من إطعامه بيديها ولا يكف هو عن طلب المزيد .
جلست معه فى أحد الأيام امسك قلمه لكنها سحبته بهدوء من بين أصابعه لتقول وهى تنظر إليه بحب اسمعنى.. مش عاوزاك تكتب …اسمعنى لحد ما تقدر ترد عليا كانت تتحدث إليه يوميا عن كل شيء تقريبا لكنها اليوم قالت خف بقى يا شريف… علشان نتجوز ….انا مش هتجوز غيرك نظر لها بحب لتتابع مش انت بتقولى انى احلى بنت فى الدنيا هز رأسه موافقا على حديثها فقالت بمشاغبة ويرضيك احلى بنت فى الدنيا تعنس علشان انت كسلان ومش راضي تخف بسرعة !!