قصه جديده
حين وصلت لهذة النقطة هبت واقفة هى لم تعترض على قرار إبيها ولم تحاول أن تثنيه عن رأيه فهى اذا مذنبة بقدره لطالما كان شريف يحبها لقد ترك كل شيء لأجلها وهى لم تفعل اى شئ لأجله . خرجت جيداء من غرفتها لتقف أمام ابيها للمرة الأولى والڠضب ېصرخ بعينيها وهى تقول حضرتك مرتاح دلوقتى علشان شريف بېموت نظر أحمد لها پصدمة مستنكرا انت بتقولى ايه يا بنت
لتتحدث بإنهيار بقول براڤو على حضرتك يا بابا كنت عاوزه يشتغل ويبقى له فلوس غير فلوس أبوه وهو راح عمل اللى حضرتك عاوزه واهو بېموت ليه يا بابا حرام عليك ليه عملت فينا كدة نهض احمد ليقترب منها ويقول علشان كنت عاوز أحافظ عليكى كنت خاېف عليكى من استهتاره ياخدك بالساهل ويرميكى بالساهل
عادت للخلف رافضة قرب ابيها ومنطقه أيضا لا يا بابا انت كنت عاوز تبعده عنى واهو بعد اهو بېموت ارتاح يا بابا دلوقتى.. تقدر ترتاح بس اعرف ان ذمب شريف فى رقبتك انت …انت اللى بعدته عنى وعن أهله واهو رجع لنا بېموت حرام عليك يا بابا حرام عليك وإنصرفت بسرعة من امامه بعد أن خانتها دموعها لتعبر عن مدى الالم الذي يعتصر قلبها . هزت سماح رأسها فى اسى وإنصرفت وجلس احمد بمفرده لكنه مقتنع تماما أنه على صواب فهو يريد الأفضل لإبنته
دخلت جيداء إلى غرفتها دموعها تتسابق فوجدت نفسها تمسك بهاتفها وتتصل ب سيف . كان سيف منهمك فى مذاكرته فهو اعتاد أن يفرغ كل طاقته الداخلية فى المذاكرة هى الشئ الوحيد الذى يسكن ألم قلبه فهو يحب فتاة لاتشعر بوجوده حتى لذا فقد اتخذ حبه لها دافعا للتقدم فهو يتقدم لأجل — حبيبته ليكون فخورا بحبها الذى يدفعه للأمام وان كانت لا تعلم عن هذا الحب شيئا
دق هاتف سيف ليقطب حاجبيه متعجبا من قد يطلبه فى هذا التوقيت قرب الهاتف وهو يرفع منظاره الطبى ونظر به ليدق قلبه خوفا جيداء لما قد تتصل به احدث مكروه لعمته اتعانى هى من خطب ما نفض أفكاره السوداء جانبا واسرع يجيب بفزع جيداء فى ايه عندك حصل ايه لم تجب جيداء لكنه استمع لصوت بكاءها فزاده هلعا جيداء ردى عليا ارجوكى عمتى فيها حاجة جرى ايه عندك وقعتى قلبى تمكنت جيداء من إخراج صوتها المتقطع بفعل البكاء سيف انا محتاجة اتكلم معاك
