قصه جديده
فى نهاية الجولة التسوقية صحبتهن إلى الصائغ لتشترى لها طقما من السوليتير وحين اعترضت سماح على سعره المبالغ فيه اخبرتها سوسن أن هذا اقل ما يمكنها أن تقدمه لزوجة ابنها بالإضافة لكونها لم تحظ بهدية لائقة فى الخطبة نظرا للظروف التي مروا بها . ولم يبق شيء من إعدادات الزفاف سوى الزفاف نفسه اليوم الذى ينتظره شريف بفارغ الصبر لتكون حبيبته له ملكية خاصة لا ينازعه فيها أحد لا ابوها ولا غيره لأنها ستكون له ومعه للابد .
وها هو اليوم المنتظر جيداء تشعر بالتوتر وغير واثقة إن كانت تحبه ام مستمرة معه بدافع الواجب لان ما أصابه كان بسببها إلا أنها قررت الاستمرار على اى حال فهو خسر الكثير ولن تحمله خسارتها أيضا . توجهت جيداء إلى مركز التجميل منذ الصباح ترافقها اختها رؤى ومر اليوم طويلا مرهقا وفى نهايته بدت جيداء كأميرة خرجت للتو من كتاب خرافى .. جمالها الأخاذ لم يحتاج للكثير من الزينة وتلائم الفستان مع منحنيات جسدها جعلها مٹيرة بشكل مهلك .
مر الوقت ووصل شريف إلى المركز لاصطحاب جيداء يصحبه سيف بقلب دامى فقد اصر شريف أن يصحبه سيف فى الزفة فقد اصبحا مقربين بدرجة كبيرة . هبط شريف من السيارة ليقف يستقبل جيداء بينما رفض سيف أن يصحبه فقد كان واثقا أنه سيكتشف أمره أن وقف ونظر إليها ولم يكن على استعداد بالمخاطرة بسعادتها لأجل حبه خاصة أنه من طرف واحد . خرجت جيداء من المركز تصحبها رؤى اقبل عليها شريف بلهفة وشوق فقد كانت ټخطف القلوب قبل الأنظار ولم يتمالك نفسه وهو يضمها لصدره ويقول اخيرا …اخيرا بقيتى ليا .
شعرت رؤى بالحرج من جرأته فقالت بخجل خلاص يا عريس احنا فى الشارع انتبه لنفسه ليبعدها عن صدره ويمسك يدها متجهين للسيارة جلست رؤى بالمقعد المجاور ل سيف وجلست جيداء وشريف بالمقعد الخلفى لينطلق سيف بالسيارة وهو يراقب شريف وجيداء عبر المرآة وقد بدأ شريف كأنه نسى كل ما حوله حتى وجوده بالسيارة وهو يضمها كل دقيقة ويقبلها بوجهها أو يقبل يديها ويضمها لوجهه مستنشقا عبيرها بصوت ملفت .
استعرت الڼار بقلب سيف ولم يعد قادرا على التحمل فخطڤ نظرة ل رؤى التى تجلس بجانبه فوجد وجهها يشتعل خجلا وتنظر خارج السيارة فتنحنح احمممم يا شريف اصبر شوية يا اخى لما تبقوا لوحدكم . لم ينظر له شريف وتابع ضمھا بلهفة مش قادر يا سيف انا مش مصدق نفسي زم سيف شفتيه پألم معلش استحمل كمان شويه وراعى أن رؤى معانا انتبه شريف ليقول اسف يا رؤى هزت رؤى رأسها ولم ترد بينما أحاط شريف جيداء بذراعه وهى صامتة وكأنها تمر پصدمة افقدتها النطق فلم تعترض ولم تتجاوب فقط تجلس