قصه جديده
رفع شريف كفه يحتضن كف أمه ثم قال بإصرار وانا هدور على سعادتى وهعرف اوصل لها تغير حال شريف تماما بعد هذا اليوم يغيب خارج المنزل اكثر الوقت ولا يعلم والداه عنه شيئا زادت الفجوة بينه وبين أبيه خاصة مما أثر سلبا على حسن لكنه لم يظهر ذلك مطلقا . اصبح قليل الكلام يتحاور احيانا مع أمه بعبارات مقتضبة فقط يجيب تساؤلاتها ليطمئن قلبها فأخبرها أنه تقدم لكورس لغة وكورس حاسب استمرت دراستهما ثلاثة أشهر لكنه اجتازهما بتفوق بمجهوده للمرة الأولى فى حياته وكم كان سعيدا أن حقق نجاحا بمجهوده فقط دون الاستعانة بجهود أو أموال والده .
والدها محق ما نتعب لأجله له مذاق خاص بدأ بعد ذلك يبحث عن عمل لكنه قرر أن يراها أولا فهو بحاجة لرؤيتها ويمكنه أن يتوجه للجامعة فقد بدأ العام الجديد وهى طالبة ملتزمة هناك يمكنه رؤيتها دون أن يسبب لها حرجا . توجه بالفعل للجامعة وظل ساعات طويلة ينتظر أن يراها حتى وجدها تسير خارجا فأسرع نحوها ليقول برجاء جيداء استنى ميزت صوته فنظرت إليه بسرعة ودهشة شريف انت جاى هنا ليه! جالت عينيه ترتوى من ملامحها بحب وحشتينى وحشنى كل حاجة فيكى كل تفاصيلك كل ملامحك وعندك وكبرياءك وحشنى صوتك حتى قلبى اللى معاكى وحشنى
نظرت أرضا بخجل شريف احنا كان بنا امل وللاسف بابا قطع الأمل ده مش من حقنا الوقفة دى همت بالمغادرة ليوقفها بلهفة لا الأمل موجود توقفت لتنظر له بتساؤل فيقول عمى قال لما تشتغل نتكلم وانا اخدت كورسات وبدور على عقد عمل وهسافر بعيد عن اهلى علشان عمى يصدق انى نجحت بذاتى من غير فلوس بابا لم تدرك من كل ما قاله سوى حديثا عن السفر فتساءلت بحزن هتسافر ! طل الحزن لفراقها من عينيه ليقول بعزيمة بس هرجع علشان اوصل الامل انا بس جيت اقولك إنى بحارب علشانك إنى مااستسلمتش انى هكون جدير بيكى
نظرت له وصمتت فقال انا همشى دلوقتى لكن قبل ما اسافر لازم اشوفك ومضى دون كلمة أخرى لتنظر فى أثره بحزن لما آلت إليه الأمور . ومرت الأيام بصعوبة حتى عثر شريف على فرصة عمل فى دولة الإمارات وعليه أن يستعد ويقدم أوراقه للعمل لذا جاء الوقت الذي عليه مواجهة والديه بحقيقة ما يقوم به . فى منزل شريف حيث كان حسن وسوسن يتناولان طعامهما خرج شريف من غرفته ليجلس أمامهما بصمت نظرت له سوسن بقلق مالك يا شريف !