قصه جديده
كاد شريف أن يتحدث مؤكدا حسن نيته بينما نهره والده خلاص يا شريف خلص الكلام يلا بينا وهب واقفا تتبعه سوسن فى صمت ثم شريف بقلب منفطر نظر ل أحمد أثناء مغادرته ليخيل للأخير أنه زرع فى قلب هذا الفتى بذور كراهيته . دخلت سماح بعد انصرافهم لتتعجب هذه الزيارة القصيرة فقد جاءت توا للترحيب بهم لتكتشف مغادرتهم لم تحاول إخفاء تعجبها وتساءلت الله امال الجماعة فين رؤى قالت لى أن سوسن جت معاهم ليقول أحمد بجمود مشيو
فطنت فورا أن ثمة أمر ما وراء تلك المغادرة السريعة وعزمت على اكتشافه مشيو ليه يا احمد حصل ايه قص عليها احمد ما حدث بالتفصيل وهو يرى أنه محق تماما فيما فعل .فدوره كأب يلزمه بإختيار الزوج المناسب لابنته وهو يرى شريف غير مناسب لها . لكن سماح كانت لها رؤية مختلفة ورأت زوجها مخطئا فى رد — فعله بهذه القسۏة فقالت بلوم ليه كدة يا احمد فى طرق كتير تخليه يشتغل ويبقى راجل غير كسر الخاطر بالشكل ده وبعدين ماسألتش نفسك مش يمكن بنتك مياله ليه
لكن أحمد أصر على موقفه يا سماح شريف ولد متدلع ومرتاح لأنه الوريث الوحيد للعيلة وعمره ما يقدر يشيل مسئولية لتعود وتطرح أسئلة هو نفسه لا يعرف إجابتها مين قالك كدة ليه تحكم حكم قاسى كدة زفر بضيق وحاول التهرب وانهاء هذا الحوار عموما لو اتغير فعلا وبقى راجل يبقى يتقدم تانى نظرت له بحزن ادينا خسرنا عشرة العمر بسبب تسرعك انتفض احمد واقفا ليتجه لغرفته معلنا عن نهاية الحوار هو يعلم أنه قد خسر ود صديقه فى اللحظة التي أخرجه من منزله بقلب منكسر هو وولده الوحيد الذى يعلم جيدا مقدار حبه له .
علمت جيداء من رؤى بما حدث فأغلقت بابها عليها وبكت بصمت لقد كان والدها شديد القسۏة إنه لم يفكر حتى فى عرض الأمر عليها بل ولم يفكر في منحه فرصة يثبت فيها أحقيته بها . إكتفى بالتجريح هنا وهناك بزعم أنه يدافع عن ابنته والتى هى نفسها ضمن ضحاېا دفاعه ذا . عاد شريف إلى المنزل برفقة والديه فقال حسن البنت دى شيلها من دماغك خالص وشوف اى بنت تانية وانا اجوزها لك من بكرة
نظر له شريف پألم وقال بس انا مش عاوز غيرها انا عاوز جيجى وبس وعمى احمد عنده حق انا لازم استحقها قبل ما اطلبها نهره حسن بإندفاع يعنى ايه تستحقها !!! انت تستحق احسن منها لينكس شريف رأسه لا يا بابا انا مااستحقش جيجى أو غيرها لانى مستهتر ومتدلع كل طلباتى مجابة عمرى ما تعبت علشان حاجة اقتربت سوسن منه بحنان يا حبيبي انت ابننا الوحيد نحرمك ليه من اى حاجة تتمناها احنا عايشين علشان سعادتك