قصه جديده
لينهره أحمد فورا بعد الشړ عليك يا صاحبي أزمة وهتعدى وشريف فى كل الاحوال زى ابنى ماتشلش هم بس ارتاح دلوقتى حسن وهو يتنهد براحة ربنا يريح قلبك يا صاحبي واستمر تواجد حسن بالمشفى لعدة أيام قبل أن يأذن له الطبيب فى العودة للمنزل مع التشديد على الراحة التامة لذا فقد طلب حسن من شريف أن يباشر عمله عوضا عنه فهو لم يعد قادرا على متابعة العمل ووعده شريف بأن يقوم بذلك عنه لتبدأ مرحلة جديدة فى حياة جيداء بمعاناة مع شريف بشكل جديد
توجهت صباحا لايقاظه فقد انتظم فى العمل منذ يومين فقط دخلت الغرفة بهدوء لتقترب منه شريف اصحى يا حبيبي يلا علشان تروح المصنع تاوه شريف اااه لا مش رايح ربتت فوق صدره برقة مش رايح ازاى يعنى عمى حسن — معتمد عليك فتح عينيه وهو يتحرك عن الفراش فظنت أنه ينهض للتوجه للعمل لكنها فوجئت به يجذبها إليه مش هروح فى حته انا هفضل معاكى هنا تأففت وهى تتملص من قبضته شريف وسع بلاش هزار خلينى اقوم وروح شغلك يلا
شريف وهو يقترب بنظرة قاتمة قلت لك مش هروح مش هسيبك بس مش عاوز حاجه تانى لتزفر جيداء پغضب شريف مش طريقة دى !! الحياة مش كدة بس ليضغط شريف فوق اسنانه وقد بدأ ينفعل لا انا حياتى كدة بس ولم يمهلها لتتحدث مرة أخرى بل ترك نفسه كعادته يسكتها ولا يمنحها حق الاعتراض أو الرفض يقود الأمر بلهفته المعتادة وشوقه الذى لا يهدأ ظل معها وقتا طويلا غير عابئ بأى شئ آخر سوى أنها معه هو حقا لا يشعر بالحياة تدب فى عروقه إلا بين ذراعيها
انتهى من ثورة مشاعرة التى تهب مرارا وتكرارا ولا تعصف سوى ب جيداء وهو يضمها لصدره بتملك ويعود للرجاء خليكى جمبى وحياتى بلاش تقومى وتسيبينى تنهدت بقلة حيلة وانا امتى كنت سبتك يا شريف هز رأسه بأسف مش فاكر بس عاوزك جمبى لما بتبعدى عنى ببرد اوى بحس إن روحي بتتسحب منى فزعت من كلماته التى تسمعها لأول مرة بعد الشړ عنك انا جمبك اهو بس اوعدنى تروح بكرة الشغل زادها قربا متمتما بإستسلام حاضر
وبالطبع لم يذهب للعمل فى اليوم التالى ايضا ولا الذى يليه ولا الذى يليه وكان هذا سببا جديدا للشجار اليومى بينهما حاولت معه كثيرا بالڠضب الشديد مرة وبالتحايل مرة أخرى ولا فائدة ينتهى الحديث بشجار اصبح الوضع يصعب تحمله حتى خطرت لها فكرة إن كانت صحبتها هى كل ما يصبو إليه لتصحبه اذا إلى العمل استيقظت قبله وارتدت ملابسها وبدأت رحلة إيقاظه وهى تتمنى ألا تنتهى معه ربتت فوق شعيراته الناعمة برقة شريف قوم يا قلبى اصحى