قصه جديده

ليتحدث قلبه بلسان حاله عقبال فرحنا صمتت وهى تبتسم فأردف الاسبوع الجاي لازم اخطبك انا خلاص مش قادر اصبر اكتر من كدة . تمنى أن يطول الطريق ليتمتع بهذه اللحظات التي ينفرد بها فيها وتكون له وحده دون الجميع لكن بعض الأمانى قصيرة العمر وصلت السيارات فهبطت جيداء ألا أنه امسك يدها وقال برجاء جيجي رفعت عينيها تتعجب جرأته لتخضع فورا للحب الذى يفيض من عينيه نعم ليستمر رجاءه وحياتى خليكى قريبة منى

اومأت برأسها واسرعت تلحق بشقيقتيها وتوجه شريف للبحث عن والديه فوجد حسن بصحبة احمد يتلقى التهاني بينما تجلس امه بصحبة سماح وقد توجهت الفتاتين بعد أن جلست رنا بالكوشة إلى والدتهما لتجلسا معها هى وسوسن التى سعدت برؤية جيداء بشدة بعد قليل بدأت الرقصة الأولى وطلب منسق الحفل من رفقاء العروسين مرافقتهما للرقص فإذا بشاب يقترب مسرعا ويقول عمتى انا هأرقص مع جيداء واسرع يمسك كفها ويشدها بقوة وهى تقول سيف استنى بس مبعرفش ارقص

احتقن وجه شريف ڠضبا وهو يرى ذا الفتى يضع كفيه على خصر حبيبته ويبتسم لها وكم ود أن يلكمه فېهشم فكه لتطاوله بهذا الشكل على حبيبته .لقد خطڤها أمام عينيه ولم يملك حق الإعتراض زاد غضبه الذى كاد يفقده عقله وهو يرى مدى قربه منها ومدى استسلامها لذلك القرب . بينما هناك على حلبة الرقص كان سيف الذى حظى بتلك الفرصة ليقول بأمل عقبالك يا جيداء تشعر كثيرا بالراحة مع سيف ورغم ذلك شعرت بالحرج من تهوره الذى تراه للمرة الأولى وتنكره على عقليته الواعية لتقول بعفوية شكرا يا سيف بس ينفع تشدنى كدة قدام الناس

ابتسم بسعادة لم تخف عليها وهو يقول ببراءة وايه يعنى مش انت بنت عمتى لتقطب جبينها بحزم مصطنع يفلح في إثارة غضبه واختك الكبيرة كمان اختفت البشاشة من ملامحه ماكانوش تلت سنين اللى انت زلانى بيهم دول لم تنتبه جيداء لحديثه الذى يردده غالبا فقد كانت تتلفت حولها بحرج سيف بقولك ايه تعالى نقعد انا حاسة كل الناس بتتفرج عليا ليعود فورا لشخصيته المرحة متخليا عن غضبه منها والله ما يحصل لازم تكمل الرقصة كانت انظارها زائغة بإتجاه شريف الذى يجلس يشتعل ڠصبا والغيرة تصرخ بعينيه وقد لاحظ سيف فورا أن أمرا ما يدور بينهما اعينهما تتهامس رغم علو الموسيقى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *