قصه جديده

لينظر أحمد ل شريف بمحبة عقبال ما تفرح ب شريف نظر لابنه أيضا بحنان قريب اوى إن شاء الله تدخل شريف بتهور فى حوارهما احممم والله يا عمى انا مستعد بابا اللى معطلنى تساءل أحمد بود يعنى ناويت يا بطل طب استنى بقى بعد فرح رنا علشان نفضى لك نظر حسن ل شريف معاتبا برفق ما احنا مستنين بعد الفرح إن شاء الله عاد أحمد يتساءل ومين سعيدة الحظ اللى عليها العين

هم شريف بالرد لولا أن فتح الباب ودلفت سماح وفتيات ليفقد فورا شغفه بالحديث ويهتم بشغفه بها فتتعلق عينيه بمحياها الفاتن الذى انتظر أن يسرق لحظة تطلعه إليه . اقتربت سماح السلام عليكم الجميع عليكم السلام نظر حسن — لثلاثتهن بود ازيكم يا بنات رددن عبارات الحمد لينظر أحمد لابنته متسائلا بحنان ها يا عروسة جبتى اللى عاوزة ابتسمت رنا بسعادة جبت كل حاجة يا بابا ربنا يبارك لنا فى عمرك استأذن حسن وشريف للمغادرة فهذا التوقيت يجب أن تراعى فيه الخصوصية لذا أرغم قلبه على المغادرة على وعد بلقاء قريب .

يمر الاسبوع بطيئا للغاية على شريف الساعات لا تمر وهو لا يغادر المنزل إلا فى أضيق الحدود بإنتظار أن يأتي يوم زفاف رنا ليتمتع برؤية جيداء التى يؤرق حبها مضجعه وېحرق الشوق إليها أعصابه . واخيرا جاء اليوم الذي ينتظره بفارغ الصبر جاء اليوم الذى ستتكحل عيناه برؤيتها فيه جاء اليوم الذى سيطفئ شيئا من نيران تستعر ولا تخبو إلا بقربها . تأنق فى المساء وتوجه بعد أن زين سيارته لزفة العروس بسعادة غامرة فهو حتما سيراها اتصل ب احمد الذى أخبره بعنوان مركز التجميل شاكرا له مشاركته وتواجده ليتوجه إلى هناك من فوره .

تقدم فبارك العريس ووقف بجانبه حتى خرجت رنا من الباب تتبعها رؤى وجيداء توقفت أنفاسه لدى رؤيتها وأصبح صوت دقات قلبه تعلو عن أبواق السيارات التى صدحت لخروج العروس . تقدمت الفتيات لتتحرك رنا بصحبة زوجها نحو السيارة بينما شريف لا يزال واقفا متسع العينين ينظر ل جيداء التى ترتدى فستان بلون الزهر زاد من بريق لون بشرتها وحجابها بدرجة من نفس اللون اسرع شريف يتدارك موقفه ويقترب من الفتاتين ليقول يا بنات تعالوا اركبوا معايا

أسرعت رؤى تعترض بسرعة انا هركب مع العروسة واسرعت تنفذ ما قالت بينما مد شريف كفه ليلتقط كف جيداء لتسير معه بلا وعى جلست بالمقعد المجاور له لينطلق لاحقا بسيارات الزفة والصمت يخيم عليهما وكل منهما يخيل إليه أن صوت قلبه قد يهز الكرة الأرضية. اخيرا قطع شريف الصمت وهو يقول هامسا وحشتينى نظرت له بخجل وهي تبتسم فبادلها بإبتسامة سعيدة منبهرا بجمالها وفتنتها التى تثير حواسه انتى حلوة اوى النهاردة نظرت للخارج تتهرب من نظراته طبعا مش فرح اختى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *